الجمارك السودانية:بوابة الأمان لاقتصاد السودان

0
192

تحتفي قوات الجمارك السودانية باليوم العالمي للعام بتاريخ 26يناير العام 2025م تحت شعار (الجمارك تحقق التزامها بالكفاءة والأمن والازدهار) وتقف الجمارك في الخطوط الأمامية حماية للبلاد والاقتصاد والعمل ليلا ونهارا بغرض تسهيل التجارة ومكافحة التهريب وضمان سهولة التجارة وتوصيل السلع الآمنة إلى أيدي المواطنين وفتح أبواب التنمية والاستثماروالحرب الدائرة في السودان لها آثار كارثية على البلاد و استهدفت بلا شك احداث الدمار والخراب في كافة القطاعات الاقتصادية المهمة وعقب تحقق الانتصارات الكبيرة للقوات المسلحة بدأت تضخ روح ودماء جديدة في الجمارك السودانية لاستعادة كامل عافيتها وممارسة عملها بصورة جيدة وقطعا الجمارك من المؤسسات التي ظلت صامدة رغما عن ما لحق بها من تدمير للمباني والأصول وفقدان البيانات والمقدراتوعبر قيادتها الرشيدة واصلت ادائها فى الاقتصاد السوداني برؤية واضحة لتضع بصمتها الواضحة في معركة الكرامة زودا عن البلاد والاقتصاد الوطني وحمايته في ظل الرعاية التي توليها الدولة لقوات الجمارك لتحقيق الاهداف المرجوةمهام واختصاصات *

وتعرف الجمارك عالميا بأنّها السلطة أو المؤسسة المسؤولة عن التحكّم في آلية نقل البضائع من داخل البلاد إلى خارجها والعكس؛ وذلك لمراقبة جميع الواردات التي تدخل البلاد، وتسهيل حركة البضائع عبر الحدود.وتقوم قوات الجمارك السودانية بعمليات جمركية تقليدية ومتطورة ومستحدثة على سبيل المثال تفتيش جميع المسافرين وألامتعة والبضائع .وتصنيف وتقييم البضائع.وتحصيل الرسوم الجمركية و الضرائب المفروضة على البضائع الواردة علاوة على جمع البيانات الدقيقة حول البضائع الداخلة إلى البلاد والخارجة منها. ووضع القيود على الممنوعات من البضائع المستوردة والمُصدَّرة.وتطبيق السياسات الحمائية للمنتجات الوطنية. وعمليات مكافحة التهريب ومكافحة الاغراق وعمليات مكافحة غسيل الاموال. بجانب التعاون الدولى مع الادارات الجمركية و المنظمات الدولية والإقليمية وتحصيل رسوم الانتاج المفروضة على السلع المنتجة داخلياً والاستجابة لمواجهة الاخطار والكوارث والازمات العالميةتاريخ عريق *

نشأت قوات الجمارك السودانية فى العام 1905 فى عهد الاستعمار البريطانى ليتم العمل فى محطات جمركية محدودةويعتبر السيد / محمد كمال فريد اول سودانى عمل مديرا للجمارك بعد استقلال السودان فى العام 1956 وإستمرت الجمارك السودانية وكالة تابعة لوزارة المالية وفى العام 1986 اصبحت الجمارك قوات نظامية وشهدت تلك الفترة تعديلا صدر بموجبه قانون العام 1986م وعادت الجمارك السودانية مؤسسة مدنية حتى العام 1991 م حيث صدر قرار جمهورى بتسمية قوات الجمارك قوة نظامية تتبع للشرطة ونتيجة لذلك القرار ظهرت الجمارك السودانية قوة عسكرية قوية ومؤثرة ادت ادوار عظيمة للدولة والمجتمع.تطوير وتحديث *

خلال العام 2024م شهدت الجمارك تطور إدارى غير مسبوق فى تاريخها حيث اصبحت الجمارك السودانية قوات قائمة بذاتها تتبع لوزارة الداخلية مباشرة ليصبح مسماها (قوات الجمارك)وايضا شهد الهيكل الادارى لقوات الجمارك تطورا كبيرا ليستوعب الاعباء الادارية الجديدة لقوات الجمارك.فضلا عن تطورعمل اليات قوات الجمارك السودانية حيث واكبت التطور الكبير الذى حدث فى عمليات الجمارك العالمية مثال ذلك في نظام حوسبة واتمتة الاجراءات الجمركية وتطبيق انظمة معالجة البيانات (الاسيكودا) وتم تطوير هذا النظام حتى اخر نسخة (الاسكودا العالمية). بالإضافة إلى إدخال اجهزة الكشف السينية فى عمليات تفتيش الامتعة والبضائع والركاب وتطبيق انظمة التتبع الالكتروني وبناء قدرات قوات الجمارك وعمليات التدريب المستمر والنوعية.وإستخدام القوارب البحرية والنهرية في عمليات مكافحة التهريب.والرقابة الالكترونية (كاميرات المراقبة – الرادارات البحرية). وتطوير عمل الاعلام واستخدام الوسائط الاعلامية الحديثة.علامات مميزة *

تجدر الإشارة إلى أن قوات الجمارك السودانية حققت الربط المالى المحدد لها لتحصيل الايرادات الجمركية بنسبة تفوق نسبة 100% طيلة السنوات الماضية متواصلة بل فى اغلب الفترات زادت النسبة عن الربط المقدرالسد المنيع *

وظلت الإدارة العامة لمكافحة التهريب الذراع القوي الطويل لقوات الجمارك واستطاعت على مدى فترة انشائها الوقوف سدا منيعا امام عمليات التهريب المتكررة وسوف تظل قوات الجمارك سندا للقوات المسلحة والسودان فى كل مراحل العدوان على السودان منذ تحويلها لقوة عسكرية فساهمت قوات الجمارك فى اسناد القوات المسلحة ابان حرب الجنوب والنزاع فى دارفور بالمال والرجال والاعلام فكان نتيجة لذلك استشهاد عدد مقدر من ضباط وصف ضباط قوات الجمار ولم تكن الجمارك بعيدة عن انقاذ الاقتصاد الوطنى بعد انفصال الجنوب وخسارة السودان لايرادات البترول فقد كان لها الفضل والقدح المعلى فى تنفيذ البرنامج الاقتصادى الثلاثى وتعافى الاقتصاد وتحقيق اهداف البرنامج الثلاثى

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here