بورتسودان :(سودا.نيوز)
في إطار التواصل المستمر مع البعثات الدبلوماسية المقيمة أقامت وزارة الخارجية اليوم تنويراً للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة بالسودان،حضره عدد من السفراء والقائمين بالأعمال وممثلي المنظمات الدولية.وأشار السفير حسين الأمين الفاضل، وكيل وزارة الخارجية المكلف، إلى الإنتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في جميع جبهات القتال ، وقدم التهاني للقيادة والشعب السوداني بهذه الإنتصارات.وحول العقوبات الأمريكية التي صدرت بحق رئيس مجلس السيادة الإنتقالي قال الوكيل إنها جاءت في هذا التوقيت للتغطية على الخسائر الكبيرة التي منيت بها مليشيا الدعم السريع المتمردة واستمراراً للنهج الخاطئ للقوي الغربية في المساواة بين القوات المسلحة الشرعية ومليشيا متمردة، مؤكداً رفض السودان لهذه الإجراءات.
وتناول الوكيل الإعتداءات التي تعرض لها المواطنون السودانيون بجنوب السودان، والتي لم تسلم منها السفارة السودانية في انتهاك لاتفاقية فينا حول العمل الدبلوماسي.
وذكر أن هذه الأحداث دفعت الحكومة لتسيير رحلات لإعادة المواطنين السودانيين الراغبين للبلاد. وجدد مطالبة السلطات في جنوب السودان بتوفير الحماية للسودانيين المقيمين على أراضيها وللسفارة السودانية وأعضائها إمتثالاً للقانون الدولي.
وقدم الوكيل تنويراً عن الجولة التي قام بها رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في غرب أفريقيا والتي شملت مالي والسنغال وسيراليون وغينيا بيساو وموريتانيا. وقال إنها حققت الغرض منها بتمليك الحقائق حول تمرد ملي_شيا الدعم السريع لرؤساء الدول المذكورة، فضلاً عن بحث آفاق التعاون الثنائي مع هذه الدول .
من ناحية أخري قدم السفير أنس الطيب الجيلاني، المدير العام للتعاون الدولي تنويراً بشأن التطورات الأخيرة في العلاقة مع جنوب السودان. وأكد حرص الحكومة السودانية على علاقات حسن الجوار مع جنوب السودان، على الرغم من مشاركة العديد من مواطنيها للقتال مرتزقة في صفوف الملي_شيا المتمردة.
وأوضح أن الحكومة السودانية شكلت لجنة تحقيق عالية المستوي في أحداث ولاية الجزيرة.وقدم شرحاً عن القرارات الآحادية التي ظلت تتخذها دولة جنوب السودان بشأن منطقة أبيي الأمر الذي يثير قلق الحكومة السودانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (يونسفا) ، وتمثل تلك الخطوات الآحادية إنتهاكاً صارخاً لإتفاقية 20 يونيو 2011م بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقدم السفير عمر الأمين عبد الله مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية شرحاً ضافياً عن تطورات الوضع الإنساني والذي تسببت فيه المليشيا المتمردة بتعمد عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وتناول الجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها الحكومة السودانية لتسهيل مرور المساعدات مثل فتح للمعابر والمطارات حتى في المناطق الواقعة تحت مظلة الحركة الشعبية قطاع الشمال إيماناً من الحكومة السودانية بدورها تجاه مواطنيها.
وأشار السفير حسين الأمين الفاضل، وكيل وزارة الخارجية المكلف، إلى الإنتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في جميع جبهات القتال ، وقدم التهاني للقيادة والشعب السوداني بهذه الإنتصارات.
وحول العقوبات الأمريكية التي صدرت بحق رئيس مجلس السيادة الإنتقالي قال الوكيل إنها جاءت في هذا التوقيت للتغطية على الخسائر الكبيرة التي منيت بها مليشيا الدعم السريع المتمردة واستمراراً للنهج الخاطئ للقوي الغربية في المساواة بين القوات المسلحة الشرعية ومليشيا متمردة، مؤكداً رفض السودان لهذه الإجراءات.
وتناول الوكيل الإعتداءات التي تعرض لها المواطنون السودانيون بجنوب السودان، والتي لم تسلم منها السفارة السودانية في انتهاك لاتفاقية فينا حول العمل الدبلوماسي.
وذكر أن هذه الأحداث دفعت الحكومة لتسيير رحلات لإعادة المواطنين السودانيين الراغبين للبلاد. وجدد مطالبة السلطات في جنوب السودان بتوفير الحماية للسودانيين المقيمين على أراضيها وللسفارة السودانية وأعضائها إمتثالاً للقانون الدولي.
وقدم الوكيل تنويراً عن الجولة التي قام بها رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في غرب أفريقيا والتي شملت مالي والسنغال وسيراليون وغينيا بيساو وموريتانيا. وقال إنها حققت الغرض منها بتمليك الحقائق حول تمرد ملي_شيا الدعم السريع لرؤساء الدول المذكورة، فضلاً عن بحث آفاق التعاون الثنائي مع هذه الدول .
من ناحية أخري قدم السفير أنس الطيب الجيلاني، المدير العام للتعاون الدولي تنويراً بشأن التطورات الأخيرة في العلاقة مع جنوب السودان. وأكد أحرص الحكومة السودانية على علاقات حسن الجوار مع جنوب السودان، على الرغم من مشاركة العديد من مواطنيها للقتال مرتزقة في صفوف الملي_شيا المتمردة.
وأوضح أن الحكومة السودانية شكلت لجنة تحقيق عالية المستوي في أحداث ولاية الجزيرة.
وقدم شرحاً عن القرارات الآحادية التي ظلت تتخذها دولة جنوب السودان بشأن منطقة أبيي الأمر الذي يثير قلق الحكومة السودانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (يونسفا) ، وتمثل تلك الخطوات الآحادية إنتهاكاً صارخاً لإتفاقية 20 يونيو 2011م بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقدم السفير عمر الأمين عبد الله مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية شرحاً ضافياً عن تطورات الوضع الإنساني والذي تسببت فيه المليشيا المتمردة بتعمد عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
وتناول الجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها الحكومة السودانية لتسهيل مرور المساعدات مثل فتح للمعابر والمطارات حتى في المناطق الواقعة تحت مظلة الحركة الشعبية قطاع الشمال إيماناً من الحكومة السودانية بدورها تجاه مواطنيها.

