بورتسودان :قيادات من الحزب تقاتل في الصفوف الامامية مع الجيش ومنمطلوب من القوات المسلحة ادارة الفترة الإنتقالية بمعاونة حكومة كفاءات مستقلة
قيادات من الحزب تقاتل في الصفوف الامامية مع الجيش ومن
( تقدم ) مجموعة عملاء تحاول العودة للحكم عبر جماجم المواطنين ونقول لهم هيهات
اكد د. يحى حاج نور رئيس حزب الشعب الديمقراطي دعمهم ومساندتهم للقوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع مبينا ان القوات المسلحة تمثل الضامن الحقيقي لاستقرار الوطن واحد ممسكات الوحدة الوطنية واضاف ان قيادات من الحزب ظلت تقاتل في الصفوف الامامية مع الجيش في وقت انتقد فيه موقف الأحزاب المحايدة بأنه مخزي يرتقي إلى درجة الخيانة بينما دمغ مجموعة (تقدم) بالعمالة والارتزاق بغية العودة إلى الحكم ( ولو على جاجم الشعب) قاطعا باستحالة ذلك وثمن رئيس حزب الشعب الانتصارات التي ظلت تحققها القوات المسلحة على المليشيا وقال ليس هناك أي طريق أمام الجيش غير الانتصارات وسحق هذه المليشيا المتمردة واستئصالها من تراب الوطن .
والمصابين وان يفك أسراهم
ماذا عن حزب الشعب الديمقراطي؟
بدءا التحية لقواتنا المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة ونترحم على أرواح الشهداء من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى والمستنفرين والمجاهدين والقوة المشتركة الذين ضحوا بارواحهم لحماية هذا الوطن كما ندعو الله أن يعجل بالشفاء للجرحى
تأسس حزب الشعب الديمقراطي ضمن الأحزاب الوطنية التي تأسست بعد الاستقلال وتم تجديد للحزب في العام 2012 وشارك الحزب في الحوار الوطني والذي كان له سلبيات وايجابيات
وتوليت رئاسة الحزب لفترة قبل ان يقوده الاخ المك عجيب الهادي توليت مرة اخرى رئاسة الحزب وتم تعيين مولانا سر الختم نائب لرئيس الحزب ممثلا للطريقة الختمية.
الثورة كان لنا رأي واضح منذ بداية الثورة بأن للقوات المسلحة في فترة المشير سوار الدهب أسوة حسنة بأن تستلم السلطة ولا تسلمها إلا لحكومة منتخبة ولكن للأسف حدث ما حدث وحزب الشعب اول من نادى بالخروج ضد العملاء والتدخل الأجنبي وذلك بشارع ال 60
وما هي الأسس التي قام عليها الحزب؟
تم إنشاء الحزب بثوابت أساسية أهمها بان لا للعملاء ولا للتدخل الأجنبي وثانيا لا للمساس بقوات شعبنا المسلحة ثم لا للمساس بالاعراف والتقاليد السودانية ونعم للعلاقات الدولية دون المساس بالسيادة الوطنية
أين موقع الحزب وانتشاره في الولايات ؟
بدا الرئيس السابق للحزب الاخ الشهيد المك عجيب الهادي خطة الانتشار في الولايات عبر بعض الادارات الاهلية مع العلم أن سياسة الحزب منذ البداية هي الاعتماد على الشباب والتنوع القبلي والديني
وما هو دوركم في معركة ؟
كما اشرت لن يتوقف دعمنا للقوات المسلحة الان مجموعة من الشباب منذ بداية الحرب ظلت متواجدة بوادي سيدنا والان امين الشباب بالحرب ضمن القوات المتواجدة بالمصفاة والتي تم تحريرها كما يمثل التقاء جيش ام درمان مع سلاح الاشارة وفك الحصار عن القيادة هو انتصار كبير اسعد جموع الشعب السوداني وبالتاكيد يمثل هذا الانتصار بداية النهائية لتمرد مليشيا ال دقلو
وماذا عن موقف الحزب من الحرب الدائرة الان ؟
منذ بداية الحرب منحنا تفويضنا المطلق للجيش ولم يكن ذلك الا لكون القوات المسلحة هي الضامن الحقيقي لاستقرار الوطن واحد ممسكات الوحدة الوطنية وإذ لا بديل للقوات المسلحة الا القوات المسلحة وموقفنا واحد وثابت ولن يتغير حول وقوفنا ودعمنا الكامل لقواتنا المسلحة
كيف تنظر لانتهاكات مليشيا الدعم السريع ضد المواطنين؟
ممارسات المليشيا المتمردة تجاوزت كل الأعراف والقوانين واللوائح الدولية والاقليمية والأخلاق ما وجدت هذه الانتهاكات إدانات واسعة من عدد من الدول والمنظمات وموقف الحزب الطبيعي هو إدانة ما قامت به وتقوم به المليشيا من جرائم وانتهاكات وفظائع يندى لها جبين الإنسانية
ما تعليقك على بعض الأحزاب التي اتخذت موقف الحياد من الحرب؟
نقول اي حزب اتخذ موقف الحياد لا يعدو ان يكون موقفا مخذيا يرتقي إلى درجة الخيانة
وماذا عن موقف تقدم واعتبارها الجناح السياسي لمليشيات الدعم السريع؟
هذا هو الموقف الطبيعي للعملاء الطامعين في العودة لكرسي الحكم وان جاءت هذه العودة على جماجم الشعب السوداني ودمه وماله وعرضه ولكن نقول لهم ان ذلك من المستحيلات
كيف تنظر إلى موقف المجتمع الدولى إزاء ما يحدث بالسودان من اعتداء مليشيا ال دقلو؟
المجتمع الدولى مواقفه تبدو رمادية ولكن هذه المرة لم تترك لهم جرائم المليشيا للصمت المريب وراينا ادانات ولو جاءت متأخرةوخجولة بعض الشئ مع محاولة الزج باسم الجيش كشريك في جرائم الحرب وفي رأينا ان ذلك غير عادلا ولا منصفا فالجيش يحمل تفويضا شعبيا مسنودا بالدستور الذي يفرض على الجيش حماية البلاد والمواطنين وبالشرعية الثورية
وماذا عن الانتصارات التي ظلت تحققها القوات المسلحة وتحرير المدن تلو الاخرى؟
ليس هناك أي طريق أمام الجيش غير الانتصارات وسحق هذه المليشيا المتمردة واستئصالها من تراب الوطن وتسجيل خروج نهائي ومعهم الخونة والمارقين والداعمين للتمرد ومن هم لا زالوا بالخدمة المدنية ومن كل دواوين الدولة ومحاكمتهم بصورة رادعة
ما رؤية الحزب بعد انتهاء الحرب ودوركم في الاعمار؟
السودان ما بعد الحرب لن يكون كما هو قبل الحرب فمطلوب من القوات المسلحة ان تدير الفترة الإنتقالية بمعاونة حكومة كفاءات مستقلة غير حزبية بما فيها توفير الحد الأدنى من الخدمات واستنفار الشعب للبناء والتعمير دون الانتظار للدعم والعون من الخارج
وفيما يلي الوثيقة الدستورية فقد جاءت معطوبة ولم تاخذ صفة الدستور او الاتفاق بين طرفين ومن ناحية قانونية معيبة لحد بعيد لدرجة انها وضعت مجلس السيادة بغير القانوني وان كان قانونية بالمعنى من المفترض ان يسري العمل بها بعد التوقيع عليها ونشرها في الجريدة بعد مرور شهر كما انها لم تاخذ الشرعية الثورية كما يدعي البعض لان الشعب السوداني التف حول الجيش إضافة لكونه يتولى زمام الأمور في حالة الحرب على ان يشكل برلمان مصغر من المهنيين والقوميين لتسيير دولاب العمل
وان كان من ثلاث رسائل تحب أن توجهها ؟
الرسالة الأولى لقيادة الجيش وهي لا بد من الاستفادة القصوى من التفاف الشعب حول قيادة جيشه وعدم تضييع الوقت في انتظار اتفاق الأحزاب السياسية بما في ذلك عدم البناء او التعديل على الوثيقة الدستورية المعلومة والعمل بدستور طواريء بموجب الشرعية الدستورية او العمل بدستور 2005 لحين قيام الانتخابات العامة والتعديل فيه حسب متطلبات المرحلة
الرسالة الثانية للأحزاب السياسية مطلوب منها ان تنكفى على الداخل وتعيد بناء هياكلها ومخاطبة قواعدها استعدادا للانتخابات العامة
الرسالة الثالثة للإعلام
باعتبار انه كتيبة الصدام الثانية ان تكن الأولى في معركة الكرامة ومواصلة الدور الأساسي في إسناد الجيش وتوعية الشعب ورفع الروح المعنوية للشباب الذين هم نصف الحاضر وكل المستق

