في إنجاز وطني جديد يضاف إلى مسيرة المرأة السودانية في المحافل الإقليمية والدولية، تم اختيار الأستاذة سامية عبد الحفيظ إبراهيم، رئيس المؤسسة التعاونية التجارية القومية، عضواً لمجلس إدارة الاتحاد التعاوني العربي ممثلة لجمهورية السودان، وذلك تقديراً لدورها البارز في ترسيخ مبادئ العمل التعاوني وتعزيز روح التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربية.
وتشغل الأستاذة سامية عدداً من المناصب القيادية على المستويين العربي والدولي، حيث تعد عضو مجلس إدارة بالاتحاد التعاوني العربي، ومستشار العلاقات العامة والشؤون الإنسانية بالمجلس العربي الإفريقي للتكامل والتنمية، والمستشار الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وهي من الكفاءات النسائية السودانية التي ساهمت بفعالية في دعم مشروعات التنمية المستدامة وتمكين المرأة التعاونية في السودان والمنطقة.
في تصريح صحفي ل”شبكة سودازول” عقب اختيارها أعربت الأستاذة سامية عبد الحفيظ عن شكرها واعتزازها بالثقة التي أوليت لها، مؤكدة أن هذا التمثيل يشكل مسؤولية وطنية لمواصلة الجهود نحو تطوير القطاع التعاوني السوداني وتوسيعه ليصبح ركيزة أساسية في عملية البناء الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد.
كما قدمت التهنئة للحركة التعاونية السودانية بمناسبة إلغاء القرار رقم (17) الصادر عن لجنة تفكيك التمكين، والذي كان يقضي بحل مجالس إدارات الاتحادات التعاونية، ووصفت الخطوة بأنها قرار تصحيحي يعيد الروح للمؤسسات التعاونية السودانية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الإصلاح المؤسسي والبناء القاعدي.
وأكدت بقولها: أن هذا القرار يعد انتصاراً للحركة التعاونية السودانية ولجهود جميع العاملين في المجال، مشددة على أهمية أن تبدأ الاتحادات والجمعيات القاعدية فوراً في جرد الأصول ومراجعة العضوية ورفع التقارير للمسجل الولائي استعداداً لانعقاد الجمعية العمومية للمؤسسة التعاونية التجارية القومية في 13 فبراير 2026م، لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود المرحلة القادمة بروح الوحدة الوطنية والتجديد والمساءلة المؤسسية.
كما دعت الأستاذة سامية إلى أن يكون هذا الحدث محطة لانطلاق رؤية وطنية استراتيجية جديدة تعيد للتعاونيات السودانية مكانتها في دعم الإنتاج المحلي، وتحقيق العدالة الاقتصادية، ومواجهة آثار الحرب عبر مشروعات إعادة إعمار الإنسان والتنمية المجتمعية المستدامة.
وأكدت أن هذا القرار التاريخي يفتح صفحة جديدة في مسيرة العمل التعاوني السوداني، ويمهد الطريق لانطلاقة حركة تعاونية متجددة تحمل على عاتقها مشروعات البناء وإعمار الإنسان والتنمية المستدامة في مختلف ولايات السودان.
واختتمت الأستاذة سامية حديثها إن الحركة التعاونية السودانية ستظل الركيزة الأصيلة للاقتصاد الوطني ومنارة لترسيخ قيم التكافل والشفافية والعمل الجماعي، مؤكدة أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة نهوض وتكامل وطني شامل، تتناغم فيها الجهود الرسمية والشعبية نحو سودان أكثر استقراراً وعدلاً وازدهاراً.تهنئ

