مدرب السنغال يشعل الجدل في أمريكا: الصلاة فوق كل اعتبار وكأس العالم لا يسبق نداء الله

Date:

سودا. نيوز

‏تحول المؤتمر الصحفي لمنتخب السنغال من مجرد حديث رياضي روتيني إلى ساحة لمواجهة فكرية وعقائدية ساخنة هزت الأوساط الإعلامية الأمريكية، وجاء ذلك بعد الموقف الصارم والكلمات المدوية التي أطلقها مدرب أسود التيرانجا وزعيم إفريقيا، بابي ثياو، والتي تصدرت على الفور قوائم الترند والأكثر تداولا في أمريكا، بعدما رد بقوة وحسم على تساؤلات ومخاوف أمنية أمريكية تتعلق بسلامة البعثة والالتزام بالشعائر الدينية في أصعب الظروف المناخية.

مواجهة ساخنة في نيوجيرسي وكواليس التحدي للرياح العاتية من أجل الصلاةوتعود تفاصيل الواقعة المثير إلى سؤال وجهه أحد الصحفيين للمدرب السنغالي مستفسرا ومستغربا من خروج أعضاء بعثة المنتخب لأداء الصلاة في الهواء الطلق بولاية نيوجيرسي، رغم التحذيرات الأمنية الصارمة والتعميمات التي أصدرتها الجهات المختصة بضرورة البقاء داخل المقار نتيجة هبوب رياح شديدة وعواصف خطيرة.

وجاء رد بابي ثياو كالصاعقة ليخرس الألسنة ويوجه رسالة إيمانية قوية للجميع، حيث أكد بنبرة حادة أنه لا يوجد في هذا الكون شيء يعلو فوق الصلاة، معتبرا أن مثل هذه الأسئلة تتدخل في شؤون عقائدية لا تخص الإعلام، ومطلقا جملته التاريخية التي رددتها الملايين بأنهم يخافون من الرياح بينما يخاف المسلمون من الله الذي خلق تلك الرياح وسيرها.

كأس العالم تحت أقدام العقيدة وتصريحات تاريخية تزلزل الأوساط الرياضية في الغربولم يكتف المدرب السنغالي بهذا الرد، بل ذهب إلى أبعد من ذلك ليوجه صفعة قوية لمنظومة الاحتراف المادي السائدة في عالم كرة القدم، معيدا ترتيب الأولويات بشكل أبهر المتابعين، حيث أعلن صراحة وبشجاعة نادرة أنه لو كان منتخب بلاده يخوض المباراة النهائية لبطولة كأس العالم في نفس ذلك اليوم، لخرجوا جميعا ودون تردد لأداء صلاة الجمعة في وقتها، حتى لو كان ثمن ذلك التخلف عن اللقاء وخسارة اللقب المونديالي الأغلى في التاريخ،.

مذكرا الجميع بأن كرة القدم تظل مجرد لعبة ترفيهية عابرة بينما العبادة هي الغاية الأساسية للوجود الإنساني، ومطالبا وسائل الإعلام الغربية بالتوقف تماما عن التدخل في شعائر الدين الإسلامي الحنيفى

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Share post:

Subscribe

spot_imgspot_img

Popular

More like this
Related