لجنة المزارعين تحذر من التداعيات الإقتصادية لأزمة “الكاش” في عمليات الحصاد

0
75

كشف مزارعو ولاية القضارف عن تهديدات حقيقية بسبب أزمة “شح النقد”، ونبهوا إلى أن الأزمة قد وصلت ذروتها، وقد تقود لفشل عملية الحصاد، ووقوع احتكاكات بين المزارعين والعمال، وطالبت اللجنة المفوضة لمزارعي القضارف بضرورة ايجاد معالجات عاجلة لحل الأزمة المستفحلة، وحذرت من تداعياتها وآثارها الاقتصادية والاجتماعية.

وقال رئيس اللجنة المفوضة لمزارعي القضارف بالإنابة، حامد يوسف عبداللطيف، “انتصرت القوات المسلحة في معركة على مليشيا الدعم السريع، ولكن لاتزال نحن المزارعين معرفتنا مستمرة في الحصاد”، وذكر أن مزارعي الولاية قد زرعوا في ظروف عصيبة في ظل الحرب، وبحمد الله تحقق إنتاج عالي من مختلف المحاصيل يصل إلى ملايين الجولات من الحبوب الغذائية والزيتية والمحاصيل الأخرى، قاطعا بعدم حدوث أي مجاعة في السودان، بما تحقف من انتاج بولاية القضارف.وقال عبداللطيف في مؤتمر صحفي، عقدته اللجنة المفوضة لمزارعي الولاية، بمقر المزارع بالولاية، قال:”إن مساحات كبيرة من المحاصيل عرضة للتلف إذا لم تتم عمليات الحصاد قبل حلول (أبريل) القادم”، مبينا أن جميع مدخلات الإنتاج من وقود وخيش وآليات وترحيل متوفرة وتتم معاملاتها عبر التطبيقات البنكية، وأردف:”لكن الحصاد لايمكن أن يتم عبر التطبيقات ومعاملات البنوك لأن العامل فبها بسيط وليس له حساب، ولايعرف طريق البنوك”.

وتابع عبداللطيف:”نحن كمزارعين مع العمال وهم لهم حق بطرفنا لذلك نحن مع أي حل يمكن العامل من الحصول على حقوقه”، منوها إلى أن العامل ينفق استحقاقه في الحصاد لشراء أشياء بسيطة غالبها تتم ب”الكاش” وليس عبر التطبيقات، وشدد على ضرورة إيجاد حل للمشكلة.في السياق، قال عضو اللجنة المفوضة لمزارعي القضارف، معاوية عثمان الزين، “إن الدولة بسياساتها حولت المنتجين لربويين بدلا من مساهماتهم في الاقتصاد”، وذكر أن السياسات الخاطئة تدفع المزارعين للبيع ب”الكسر” و”الربا” لسداد أجور العمال، الذين لا يعرفون شئ سواء استحقاقاتهم المالية_على حد تعبيره_

، وكشف الزين عن ظهور سوق للكسر يتم فيه بيع بأسعار مختلفة للكاش والتحويل البنكي، بجانب سوق ربوي بتحويل بنكك إلى كاش.وقال الزين”نحن كمزارعين لا يخفى علينا التصعيد الذي حدث من فئات اجتماعية ومهنية نالت حقها” -في إشارة لمنح كلات الموانئ لاجورهم نقدا بعد اعتصامهم واغلاقهم الطريق- بيد أنه عاد وقال :”نحن كمزارعين ندرك أهمية الوصول إلى حقوقنا ومطالبنا عبر طرق أبواب الحكومة، وكذلك الإعلام، لافتا إلى أهمية الإعلام في طرق القضية.

من جانبه، حذر عضو اللجنة المفوضة، أحمد الضو شولة، من تلف كميات كبيرة من المحاصيل بسبب التأخر في الحصاد، وشدد على ضرورة منح المزارع أولوية في الكاش بما حققه من إنتاج لمواجهة الصرف على عمليات الحصاد.وقال شولة:”برغم ظروف الحرب المزارع ظل صامدا ولم يتزحزح وزرع وانتج لذلك يستوجب على الدولة الوقوف معه”، لافتا إلى استجابة المزارعين لنداء الدولة في عملية استبدال العملة، مطالبا بحلول عاجلة وعادلة للأزمة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here