رؤي اقتصادية : رسالة في بريد القادة:رشا التوم

0
62

في ظل أجواء الفرح والانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى المشاركة في معركة الكرامة والمضي نحو تحرير كل شبر من أرض البلاد حق لنا أن نفخر بأننا أبناء وبنات هذا الشعب الصامد ذو العزيمة التي لم ولن تنكسر والذي خاض حربا ضروس ضد العملاء والخونة بجسارة وقوة وانتصرنا رغم انف الكائدينتلك الحرب بلا شك غيرت حياة الناس وجعلت معاشهم ضنكا مابين النزوح واللجوء وأثرت على كافة الشرائح المجتمعية بلا شك وهنا أخص بالذكر القابضين على جمر القضية من الإعلاميين والصحفيين الوطنيين الذين ساندوا معركة الكرامة بأقلامهم دفاعا مستميتا عن هذه الأرض وانسانها والمعاناة تحت نيران الحرب ولم تمنعهم تلك الملابسات من اتخاذ أقلامهم سلاحا يقاتلون به جنبا إلى جنب مع قواتهم المسلحةفضلوا البقاء بالداخل دون اي سند أو مأوى في ظل الظروف الأمنية بالغة التعقيد والمعيشية القاسية عقب فقدان الوظيفة والراتب والمسكن والمقدرات المالية كافة متمسكين بمبادئهم رافضين كافة أشكال الاغراءات .متجاوزين المناطقية والقبلية وبعضهم ذهبت روحه فداء هذا الوطن تحت الدانات والاعتقالات والمرض أو الجوع والفقر والالم والحسرة على ماوصل إليه الحال .في ظل عدم توفر أي جسم أو كيان شرعي يتبنى قضاياهم مع العلم بأن هنالك عددا من الروابط الصحفية في العاصمة الإدارية والولايات ولكنها لا تفي بالمطلوب قطعاوكنا ومازلنا نأمل أن تلتفت الدولة في أعلى هرمها والمؤسسات الحكومية ذات الصلة في النظر لقضايا الإعلاميين والصحفيين والذين استبشروا خيرا عقب لقاء رئيس مجلس السيادة القائد عبد الفتاح البرهان في أغسطس الماضي والذي تعهد فيه بتبني قضاياهم وشكر جهودهم في معركة الكرامة وحتى يومنا هذا لم نر نتائج ملموسة لمخرجات ذاك الاجتماع ارض الواقع وظل السؤال يبحث عن إجابة ؟وهنا لابد أن نشير إلى جهود نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار له كامل الاحترام والتقدير نسبة لتبنيه اسكان الصحفيات الوافدات إلى بورتسودان وسداد قيمة 3منازل لعام كامل فضلا عن زيارته الدورية لهذه المنازل متفقدا وداعما أساسيا لهن .*وزير الإعلام السابق والحالي لم يفتح الله لهم بصيرة لتنظيم لقاء لمعرفة من هم الصحفيين او ماذا واجهوا وماهي احتياجاتهم ومشكلاتهم ومن باب المسؤولية وضع خطة أو رؤية لتوظيف مقدرات واقلام الصحافة في دعم معركة الكرامة .*ماتزال نفس الممارسات القديمة مستمرة من الامتيازات والمحسوبية والانتقائية ولن أزيد على ذلك*رغما عن الحرب وما أحدثته من تغيير يظل قطاع الإعلام رائدا وقائدا وهو السلطة الاولى لمن يدرك ويفهم تأثيره في قلب الموازين وهو سلاح قوي اثبت جدارته في الوقت الراهن في معركة الكرامة فأين الدولة من هذا القطاع ؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here