عامر حسون يكتب.
الفريق يحيى الهادي قائد متميز يحتاجه الوطن
الدكتور الفريق يحيى الهادي سليمان، الذي شغل منصب مدير شرطة ولاية كسلا، يُعد واحدًا من قادة الشرطة الذين تركوا بصمة واضحة في المجتمع السوداني، خصوصًا في ولاية كسلا.
استطاع من خلال قدراته القيادية واهتمامه الكبير بالقضايا الاجتماعية أن يُحدث تغييرًا ملموسًا في الأوضاع الأمنية والمجتمعية على حد سواء.
كان الدكتور يحيى الهادي شخصية متميزة تجمع بين الحزم في اتخاذ القرارات والإنسانية في التعامل مع القضايا المجتمعية. وعلى الرغم من التحديات الأمنية التي واجهتها الولاية في فترات معينة، إلا أن الدكتور يحيى نجح في التأثير بشكل إيجابي في المجتمع من خلال توازن لا يُستهان به بين دوره الأمني ورعايته للمجتمع.
أبرز ما تميز به الفريق يحيى الهادي هو قدرته على التواصل والتفاعل مع جميع شرائح المجتمع، وخاصة مع المتقاعدين من أفراد الشرطة. كان دائمًا حريصًا على استشارة المعاشيين وتقديرهم بشكل مستمر، لا سيما أولئك الذين خدموا في جهاز الشرطة لسنوات طويلة.
لم يكن يكتف بتقدير جهودهم في الماضي، بل كان يعكف على تقديم الدعم والمشورة لهم حتى بعد تقاعدهم، مما جعلهم يشعرون دائمًا بأهمية دورهم في بناء الوطن كما اولى اهتمام كبير بمحاربة التهريب والاتجار بالبشر .
ما أود قوله هنا البلاد تمر بظروف مفصلية و يحتاج جهد أبناءه الخلص منه كالفريق يحيي في مجالات عديدة فهو ايضا اكاديمي نال أعلي الدرجات العلميةوله بصمه واضحه في ولايه كسلا وظل رجل سلام بين مكونات كسلا وله اسهامات واضحه في قضايا المجتمع والدولة.
وهذا ما نرجوه من السلطات اليوم بالالتفات للكفاءات النادره للإسهام في معارك البناء والأعمار لاصلاح ما خربته حرب الجنجويد

