فاطمة رابح تكتب : شركة زبيدة لمن لا يعرفها

0
52

ورد وشوك

شركة زبيدة موتورز العالمية السعودية وهي لمن لا يعرفها ليست نبت (حرب) بل دخلت البلاد منذ حوالي 17 عاما في مجالات تنموية بمواصفات عالمية بخلاف الانتشار الواسع في 13دولة حول العالم وبالذات في منطقة البحيرات العظمى ومسجلة بذات الاسم والحكومة السودانية علي علم بهابتوقبعها قبل أيام مذكرة تفاهم مع ادارة مشروع الجزيرة قوامها (4 ) نقاط ؛ طارت الاشاعات وملاءت الدنيا بزعم تبعيتها لصلاح مناع ومجموعة الحرية والتغيير ومحاولات لفها بكدمول العدو أو التشكيك في ذمتها المالية ومن من ؟ الانصرافي الذي اتهمه كيكل بأنه دعامي ويتلقي الدعم من دولة الامارات والجميع يعلم من هو ابو عاقلة كيكل قائد درع السودان خابر أسرار المليشيا .

وسط هذه الاشياء و الأجواء المغبشة الحقائق تسنحت الفرص لمعرفة الشركة عن قرب واي طريق تريد ان تشقه في بلدي الذي لازال جريح خاصةً وأننا قمنا بنشر خبر مذكرة التفاهم وانبراء مداخلات من قرأ ومتابعين ينصحوني بالانتباه حتي لا أقع في المحظور.فلنبدا بالاسم الذي اشاعه البعض ساخراً أن الإسم علي (ام صلاح مناع ) فعذراً يا ام مناع التي طالتك المسخره ولا أعلم أين أنت الآن؟ ان طالك النزوح مثلنا ام انك في العليا بجوار عزيز مقتدر.

فزبيدة المقصودة تيمنا علي زوجة هارون الرشيدوجرت محاولات مكشوفة علي السطح بغرض شيطنة الشركة التي يقودها د.هزير غلام الدين الشيخ لكنها هيهات في أن تؤثر على رجل البر ولاحسان لكن الشائعات وجدت مكانتها لاعتقادي أن الكثير من عامة الشعب تتملكه احاسيس العاطفة لا العقل كما ان مثل الاشياء العارية سهلة ان تلبس الاثواب المزيفة وسط هذه السمات الانطباعية وتصديقها.

ووسط هجمة إعلامية؛ والتي تجاوزت الحدود الجغرافية في الاسافير قادني الفضول الصحفي لمعرفة الشركة عن قربوبلغة الحسابات فإن الشركة قادت جهود مقدرة في تحريك عجلة التنمية منذ سنوات تعود إلي العام 2008م اي تواجدها قبل ظهور صلاح مناع الذي استغل ثورة الشباب وظل يرفع شعار ديمقراطية حرية عدالة كذوب ملء (شدوقه) .

والشركة لها إسهامات في العام 2010م -حيث الغرض السلعي الموقع بين زبيدة والبنك المركزي ووزارة التجارة وجهاز الأمن الاقتصادي.وفي عام 2017م إبان رفع العقوبات الأمريكية بشكل جزئي علي السودان’ دخلت زبيدة في مجال الزراعة بمنتجات زيوت شل.

وفي عام 2021م أدخلت الشركة إلي السودان أسمدة سعودية من الدرجة الأولي في المواصفات والمقاييس عن طريق كسبها عطاء وكان الإتفاق انذاك مبرم ومدته ثلاثة سنوات لكن المدهش حقا والمحير في الأمر هو ظهور جوالات أسمدة زبيدة في دولة تشاد والسؤال الذي لم اجد له إجابة حتي الآن هو كيف تسللت إلي هنآك ؟الحملة الشرسة و الغير المبررة تجاه شركة زبيدة العالمية عادت إلي طليعة الاحداث مثل العنقاء التي نهضت من جديد وذلك كما ذكرت بعد .

مذكرة تفاهم مع محافظ مشروع الجزيرة وهي مذكرة وليست إنفاقا ملزماً وذلك في إطار الشراكة المعلنة وكله بالقانون السائد لا (بغانون)البعاتي حميدتي المتمرد الطاغية الذي تشير كل الفرضيات إلي أنه غادر الحياة او أنه يعاني من عاه عقلية أو جسدية تمنعه من الظهور علي الملأ وزبيدة بحاجه الى أعلامها أن يصحح المفاهيم الخاطئة وان تكون قريبة من الإعلام والاعلام مرآة الشعب المغلوب.

قيادات شركة زبيدة هم سودانيون لهم مكانتهم بين الأهل والأصدقاء والاحباب بجانب أنهم أبناء مزارعون ترعرعوا وشبوا بين الحقول الزراعية ويعشقون هبة نسائم الطين وشربوا من ماء الترعة ولعبوا بين مجاري المياه (ابو عشرين) وما يهمهم نهضة مشروعهم الذي طالته يد المليشيا وسرقة كل اصوله.

ولأنهم اولاد بلد لم يهرولوا لقلع المايكات أو اعتلاء المنابر لطرح أنفسهم في سوق العمل مع أنه تنافس شريف ومطلوب كما أنهم لم يلجأو إلي كشف (المخبوء) خلال فترة سابقة وذلك تادبا وحياء لأرواح الشهداء وجلالات الوطن وتضحيات المجاهدين لم ولن يفعلوهاما .

نما إلي علمنا أيضا أن قيادات الشركة وضعت بصمة تاريخية ونالوا شرفها في سجلات معركة الكرامة فهم من أبناء الوطن الداعمون للقوات المسلحة وملتفون حولهارجال زبيدة العالمية وما يبعث الاطمئنان وجدناهم عازمون على المضي قدماً ولن يتراجعوا عن تقديم ما يفيد البلاد والعباد وذلك علي الرغم من محاولات القدح في ذمة الشركة المالية _ أصحاب الهمة والعزيمة وغيره علي البلد

*واخيرا*ورب صدفة خير من الف ميعاد..نعم التقيت قيادات الشركة ممثلة في د.هزير غلام الدين الشيخ الذي اكد أنه لم يلتقي في حياته قط صلاح مناع بل لا يعرفه من قريب او من بعيد وذلك في حضور الأستاذ عبدالشكور محمد بكري عضو مجلس الإدارة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here