كومبليس 2: من التواطؤ السياسي إلى قيادة الإبادة الجماعية..

0
50

• الهجوم المباشر على معسكر زمزم: نفذت المجموعات المسلحة التابعة لـ الطاهر حجر والهادي إدريس هجومًا مشتركًا مع مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيًا على معسكر زمزم للنازحين، ما أسفر عن قتل مدنيين وترويع العائلات وتهديم المأوى. ويتواصل الهجوم إلى يوم ١٢ أبريل ٢٠٢٥.
• تنسيق عسكري كامل مع مليشيا الدعم السريع: عملت قوات حجر وإدريس جنبًا إلى جنب مع مليشيا الدعم السريع، ما يجعلهم شركاء مباشرين في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وليسوا مجرد داعمين سياسيين.
• العدالة قادمة: ستتم محاسبة هؤلاء القادة، ولا فرق بينهم وبين قادة مليشيا الدعم السريع، وستُعرض جرائمهم أمام القضاء الوطني أو الدولي كجزء من مشروع الإبادة الجماعية.
• دور الإمارات في الفظائع: برزت دولة الإمارات كالراعي الخارجي الأول لمليشيا الدعم السريع، من خلال التسليح والتمويل والتغطية السياسية، مما يجعلها شريكًا كاملاً في جرائم الإبادة وجرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين في السودان.
• الهزائم تتوالى على المليشيا: الجيش والقوات المشتركة والمقاومة الوطنية كبّدوا مليشيا الدعم السريع وحلفاءها هزائم قاسية، ويواصلون التقدم لتحرير ما تبقى من الوطن.

لا يمكن فصل هذه الجرائم عن الدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، سياسيًا ولوجستيًا وعسكريًا. فالإمارات لم تكن مجرد طرف خارجي، بل أصبحت الراعي الأول لمشروع الفوضى والإبادة في السودان، من خلال تمويل وتسليح مليشيا متورطة في تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية. وكل من يتحالف مع هذه المليشيا، كحجر وإدريس، إنما يتحالف أيضًا مع أجندة إقليمية لا ترى في السودان إلا ساحة نفوذ ودمار. إن السكوت الدولي عن هذا الدعم الإماراتي لم يعد مبررًا، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية والقانونية في وقف هذه الجرائم ومن يقف خلفها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here