كتبت مقالا منذ عامين تقريبا في إندبنت-عربية تحت عنوان ومن الخرطوم بهجة كان عن علاقاتي الإنسانية وذكرياتي في المدينة التي منحتني دوما بهجة من نوع ما .
اليوم وأنا أري الخرطوم علي الشاشات أستعيد هذه الذكريات في كل المناطق ،بيوت الأصدقاء التي إستضافتني مع برنامج فني جميل أحيانا . الشية وعزف العود ،النقاشات السياسية الحامية ،شارع بيوك وان والخرطوم ٣ وبيت إنتصار صديقتي الذي سأتفقده معها بنفسي إن شاء الله .
مقهي أوزون الذي قضيت فيه معظم أوقاتي في زيارتي الأخيرة عام ٢٠٢٠.ومنزل السيد الصادق المهدي في الملازمين بأم درمان ، حفاوةالجليلة سارة نقد الله وأحضانها.ستعود بهجة المدينة بعودة ناس الخرطوم لبيوتهم وحياتهم العادية ،يعمرون ويسهرون من جديد .وإن شاء الله نكتب في القريب العاجل ومن نيالا والفاشر والجنينة بهجة علي قاعدة تراضي وطني جامع لكل الناس من كل الأعراق والقبائل .
نقول اليوم لناس الخرطوم مبروك ، ونقول اليوم لناس الجيش شكرا وننتظر منكم توسيع المجال لحكم مدني يملك مصداقية لان هذا هو ترياق الإستقرار واللبنة الصلبة لإستمرار السودان .


